موسكو 13 اكتوبر 2010 (شينخوا) صرح سيرجى ميرونوف ، رئيس مجلس الإتحاد الروسى ، اليوم (الأربعاء) بأن التعاون البرلمانى بين روسيا والصين سيضمن التعاون الثنائى الشامل والمكثف من المنظور القانونى.
وذكر ميرونوف فى مقابلة مشتركة مع الصحفيين الصينيين ان البرلمانيين من روسيا والصين سيوفرون مثل هذه الحماية القانونية لتنفيذ الاتفاقيات السبع عشرة التى تم توقيعها بين البلدين خلال الزيارة التى قام بها الرئيس الروسى دميترى ميدفيديف مؤخرا للصين.
وقال رئيس مجلس الشيوخ بالبرلمان الروسى " أن حقيقة ان هناك لجنة عمل بين البرلمانين تظهر اننا نملك آلية عمل للتعاون " ، وأضاف ان الإجتماع الرابع لهذا الجهاز على وشك الإنطلاق.
وأشار ميرونوف الى ان التعاون بين روسيا والصين شامل ومكثف ، ويشمل مختلف القطاعات مثل السياسة ، والإقتصاد ، والشؤون الإنسانية.
وقال انه تم اطلاق خط أنابيب النفط الصينى - الروسى رسميا خلال زيارة ميدفيديف ، فيما تتفاوض الدولتان الآن على بناء خط أنابيب للغاز. كما ان التعاون بينهما فى مجال الطاقة النووية نشط للغاية.
والى جانب ذلك تشترك روسيا والصين فى نطاق عريض من قطاع التكنولوجيا الفائق ، وفقا لما ذكر ميرونوف ، الذى أضاف أن " روسيا تأمل فى تعزيز التبادلات مع العاملين والباحثين فى المجال العلمى بالصين.
كما أكد المشرع الروسى البارز خلال المقابلة على أهمية الأرضية المشتركة التى أظهرتها موسكو وبكين بشأن العشرات من المشكلات الدولية.
وقال انه " بالنسبة لبلدينا ، فإنه من الأهمية بمكان ان نتعاون على المستوى الدولى ، بما فى ذلك التعاون داخل الأمم المتحدة ، نظرا لعضوية روسيا والصين الدائمة بمجلس الأمن الدولى."
وأضاف " ان جميع فرارات مجلس الأمن الدولى تقريبا تعتمد على موقف هذين البلدين. ولذا فإننا نقدر التعاون بيننا ، واسلوبنا المشترك."
وقال ميرونوف ان الإقتصاد الروسى ، الذى ضربته الأزمة المالية العالمية ، والإنكماش الإقتصادى العالمى ، بدأ يتعافى تدريجيا . وأقر بأن هذا الإقتصاد بوجه عام ما زال يواجه الإعتماد المتزايد على صادرات المواد الخام.
واشار الى انه " فى هذا الصدد ، يتعين على روسيا التعلم من تجربة الصين فى الإستخدام الفعال لمختلف الموارد والظروف بمعزل عن المواد الخام ، وتنمية اقتصاد المعرفة."
وحول تحديث روسيا ، قال ميرونوف ان بلاده تمضى حاليا على مسار تحقيق التحديث الكامل ، الذى يتدرج من الإقتصاد الى السياسة ، والذى رسم خريطته بالفعل ميدفيديف.
وأضاف " أن الدول التى ستتولى القيادة فى القرن الواحد والعشرين هى التى يمكنها تسويق منتجاتها الفكرية . إننا سنحدث مجتمعنا ، وسننجح فى ذلك ، دون شك. وسنغير اقتصادنا ، وحياتنا السياسية."
وقال " قارنوا فقط روسيا عام 1999 وروسيا اليوم ، انهما دولتان مختلفتان تماما. وإننى متأكد أن عام 2015 سيكون مختلفا تماما عن عام 2010 بنفس الطريقة."